عبد الله بن الرحمن الدارمي

1269

مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )

قَالَ أَبُو مُحَمَّد : « هَذَا فِي الْغَزْوِ إِذَا غَنِمُوا قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ » . 24 - بَابٌ فِي أَكْلِ الْمَيْتَةِ لِلْمُضْطَرِّ 2039 - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا بِأَرْضٍ تَكُونُ بِهَا الْمَخْمَصَةُ فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ ؟ قَالَ : « إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، وَلَمْ تَغْتَبِقُوا « 1 » ، وَلَمْ تَخْتَفِئُوا بَقْلًا « 2 » ، فَشَأْنُكُمْ بِهَا » « 3 » ، " قَالَ : النَّاسُ يَقُولُونَ : بِالْحَاءِ ، وَهَذَا قَالَ : بِالْخَاءِ " .

--> - برقم ( 5169 ) وفي « موارد الظمآن » برقم ( 1679 ) . ( 1 ) الاصطباح ها هنا : أكل الصبوح ، وهو الغداء ، والغبوق : العشاء ، وأصلهما في الشرب ، ثم استعملا في الأكل . ( 2 ) أي : تظهرونه ، يقال : اختفيت الشيء إذا أظهرته ، وأخفيته إذا سترته . ويروي بالجيم : ( تجتفئوا بقلا ) أي : تقتلعوه وترموا به من : جفأت القدر ، إذا رمت بما يجتمع على رأسها من الوسخ والزبد . ويروى بالحاء المهملة : ( تحتفئوا ) ، قال أبو سعيد الضرير : صوابه : ( ما لم تحتفوا ) بغير همز ، من أحفى الشعر . ومن قال تحتفئوا - مهموزا - هو من الحفأ ، وهو البردي ، فباطل ، لأن البردي ليس من البقول . وقال أبو عبيد : هو من الحفأ - مهموز مقصور ، وهو أصل البرديّ الأبيض الرطب منه ، وقد يؤكل . ويروى : ما لم تحتفّوا - بتشديد الفاء من احتففت الشيء ، إذا أخذته كله ، كما تحف المرأة وجهها من الشعر . ( 3 ) إسناده منقطع ، وأخرجه أحمد 5 / 218 ، والطبراني في الكبير 3 / 251 برقم ( 3315 ، 3316 ) ، والبيهقي في الضحايا 9 / 356 من طريق الأوزاعي ، بهذا الإسناد . ولكن للحديث شواهد يتقوى بها ، وقد فصلنا ذلك في « مجمع الزوائد » برقم ( 6918 ) .